أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

315

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : [ قاتله وسالبه في النار . ] فقيل لعمرو : ها أنت تقاتله : قال : إنما قال قاتله وسالبه . « 383 » وحدثني عمرو بن محمد الناقد ، حدثني عفان بن مسلم ، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر : أخبرني أبي قال : كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد اللّه بن عامر بن كريز ، فقال الآذن : أبو الغادية بالباب . فأذن له ، فدخل رجل ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الأمة ، فلما قعد قال : بايعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . قلت : بيمينك هذه ؟ قال : نعم . وذكر حديثا عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ( و ) قال : كنا نعدّ عمار بن ياسر فينا حنانا [ 1 ] فبينا أنا في مسجد قباء إذا هو يقول : إن نعثل هذا [ 2 ] فعل وفعل . فقلت : لو أجد عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله وقلت : اللهم إن تشأ تمكنني من عمار ، فلما كان يوم صفين أقبل في أول الكتيبة حتى إذا كان بين الصفين طعنه رجل في ركبته بالرمح فعثر فانكشف المغفر عنه فضربته فإذا راس عمار بالأرض أو كما قال . فلم أر رجلا أبين ضلالة من أبي غادية إنه سمع من النبي صلّى اللّه عليه وسلم في عمار ما سمع ثم قتله قال : ودعا بماء فأتي به في كوز زجاج فلم يشربه فأتي بماء في خزف فشربه

--> [ 1 ] كذا في النسخة ، ومثله في ترجمة عمار ، من الطبقات الكبرى : ج 3 ص 260 ط بيروت : ورواه في الحديث الأخير من باب فضائله ( ره ) من مجمع الزوائد : ج 9 / 298 عن الطبراني بسندين وعن عبد اللّه باختصار ، وفيه : « كنا نعد عمارا من خيارنا » إلخ . ثم قال صاحب الزوائد ورجال أحد أسنادي الطبراني رجال الصحيح ، وقد تقدم في كتاب الفتن ( الجزء السابع ) أحاديث ، أقول ومثل ما في مجمع الزوائد رواه في ترجمة عمار من مستدرك الحاكم : ج 3 ص 386 . [ 2 ] هذا هو الصواب وأريد منه عثمان كانوا يشبهونه برجل يهودي كان مثله طويل اللحية . وفي النسخة : إن نعت هذا » وهو مصحف .